24 مايو، 2012

كمال الهلباوى: أفكار الإخوان "تكفيرية"








قال الدكتور كمال الهلباوي، أمين عام منتدى الوحدة الإسلامية والقيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين: إن هناك مجموعة من المعايير التي على أساسها يجب أن يتم اختيار الرئيس القادم، والتي وضعتها لجنة "المائة"، أهمها أن يتمتع بالقبول الشعبي العام، وتبنيه لأهداف الثورة، إلى جانب التاريخ النضالي المشرف والذي لا يتوفر في شخص انتمى للنظام السابق 30 عاما، فضلا عن الحفاظ على الثوابت الوطنية   وأضاف الهلباوي في لقاء مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج "صباحك يا مصر" على قناة "دريم" - أن هذه المعايير تتوافر في الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي وخالد علي وسليم العوا وآخرين، ما عدا ما يسمون بـ"الفلول"، مشيرا إلى أنه سيسعى حتى غد الاثنين إلى جمع هؤلاء في فريق رئاسي، لأنه يخشى أن يواجه الرئيس الجديد بكم كبير من المشاكل والبيروقراطية وأنصار النظام السابق.
وحول الانتقاد الذي يتعرض له أبو الفتوح أيضا نتيجة دعم السلفيين له، قال الهلباوي إن السلفيين انقسموا بين أبو الفتوح والدكتور محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة للانتخابات الرئاسية، والذي وصفه بعض شيوخ السلفية بأنه "الإسلامي الوحيد" وكأن باقي المرشحين "كفرة" وهذا انزلاق دعائي لا يليق .
  وعن انقلاب أبو الفتوح على جماعة الإخوان المسلمين علق الهلباوي: "أنا وأبو الفتوح لم ننقلب على فكر الإخوان، لكنهم هم الذين انقلبوا ويتبعون الآن أفكارا تكفيرية، لم نسمع أبدا أنهم يريدون التغيير في فترة المخلوع, لكنهم يريدون الإصلاح ممن لا يملك ".
  وأشار الهلباوي إلى أن ابو الفتوح استطاع أن يجمع كل فئات الشعب، كما أنه يمتلك تاريخًا نضاليًا طويلا منذ أيام الرئيس أنور السادات، والانتقادات التي يتعرض لها بشأن زيارته لأفغانستان تنطلق من عدم فهم، فهذه الزيارة وسام شرف على صدره لأنه ساعد المهاجرين والأيتام والأرامل، كما كان له جهود إغاثية لفلسطين والعراق .