16 مايو، 2012

سر العلاقة بين الاخوان المسلمون والماسونية




معنى كلمة الماسونية البناؤون الأحرار، وهي منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإِلحاد والإِباحية والفساد، جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم يوثقهم عهد بحفظ الأسرار ويقومون بما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام.
ومن ضمن بنودها (سنفرد مقال للماسونية) الآتي :
-يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات.
- يعملون على تقويض الأديان.
- العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.
- الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني ويجعل ولاءه خالصاً للماسونية.
يقول الداعية الاسلامي المعروف الراحل الشيخ محمد الغزالي قطب الاخوان السابق في كتابه"من معالم الحق في كفاحنا الاسلامي الحديث " .ان تاريخ الارهاب الاسلامي في مصر بدأ بالاخوان المسلمين حيث قاموا بتوظيف الدين للوصول الي اهداف سياسية وقد خدع كثير من الشباب بدعوة حسن البنا المتسترة بالدين وبشعارات القران ولم يكن حسن البنا رجل دين او من علماء الدين بل كان من السياسيين المؤمنين بالديكتاتورية وحكم الفرد وهو ضد الوطنية المصرية لايؤمن بالوطن فهو يقول بالحرف الواحد متفقا مع الماسونية العالمية:
"أننا نحن الاخوان نعتبر حدود الوطنية بالعقيدة وهم (اي ملايين المصريين) يعتبرونها بالتخوم الارضية والحدود الجغرافية فكل بقعة فيها مسلم وطن عندنا...,هم اخوة لنا وهم اهلنا أما دعاة الوطنية المصرية فهم ليسوا كذلك فلا يعنيهم الا تلك البقعة المحدودة الضيقة من رقعة الارض (المصرية)...."
ويقول الاستاذ علي الدالي في كتابه جذور الارهاب :ودعوة حسن البنا الي نبذ فكرة الوطنية المصرية الضيقة في نظره واعتناق مبدأ الاستيلاء علي العالم واخضاعه لراية الاسلام كان معناها ان يتحد العالم كله ضد المسلمين ويمكن للعالم حينئذ ابادة المسلمين ابادة تامة بما لدي امم العالم من قوي وبأس وسلاح ومال في الوقت الذي لايملك فيه المسلمون اي سلاح او مال او بأس ... فكانت دعوة الاسلام تحريضا للعالم كله ضد المسلمين والاستعداد لابادتهم فهم اصحاب دعوة عدوانية....
واردف سيادته قائلا : ان دعوة حسن البنا الي نبذ فكرة الوطنية هي نفس دعوة الماسونية العالمية التي استهدفت القضاء علي استقلال الامم بعزل الناس عن الايمان بالوطن
وقد نادت الماسونية العالمية بنبذ فكرة الاوطان طالبت في نفس الوقت بالايمان بوحدة العالم فعلت الماسونية ذلك لصرف الشعوب عن القضية الوطنية مساندة منها للاستعمار العالمي وكان حسن البنا ومن اتي بعده يحققون للماسونية العالمية اهدافها حين ينصرف المسلمون عن الايمان بالوطن
ولم يحقق الاخوان المسلمون للامة منذ نشأتها حتي تاريخه غير نشر الفتنة وشق الصف وتمزيق وحدة الشعب .
وقد اعلن الشيخ محمد الغزالي وهو القطب الاخواني السابق بكل شجاعة ان مرشد الاخوان المسلمين ماسوني (معالم الحق ص226)
وفي مصر امية بين الشباب وغير الشباب استثمرها الاخوان المسلمون في نشر سمومهم واكاذيبهم واضاليلهم علي مدي ستوات وفي مصر ايمان بالدين لامثيل له في اي بلد اسلامي اخر ولكن في مصر امية دينية جعلت ملايين المصريين يقعون في براثن الدجالين والمشعوذين والذين برعوا في استثمار الشعار المحمدي .....
ويقول سيادته : ويأتي اليوم برابرة وهمج وحثالة بشرية ليفرضوا يقوة الرصاص والقنبلة صياغة جديدة ترفض العلم والحضارة وتعادي الموهبة الانسانية من صنع الايدي الخفية (الموساد)
ونحتاج الآن يا سادة الي مسيرة شجاعة لاهل الفكر لمواجهة فلول الاخوان من حسن البنا الي جابر الطبال مرورا بعمر عبد الرحمن وطارق البشري ومحمد العوا ومحمد عمارة وزغلول النجار واشكالهم هؤلاء الذين يدافعون باقلامهم المشبوهة وباصرار عن الذين يشعلون الحرائق في اي مكان اذ يسرقون اموال الشعب وتطلق عليهم اوصافا اسلامية ويكتبون براءة القتلة ويبررون اعمالهم الخسيسة. ويعتبرون هؤلاء المجرمون انهم اصحاب رأي وضرورة اقناع حملة الجنازير والمدي والسيوف بالمنطق والرأي وليس بأي سلاح اخر اي اعطاء الفرصة لهؤلاء القتلة والخونة لمزيد من نشر الفوضي والفتن وسفك الدماء وتهديد الاستقرار باسم حرية الرأي .
جماعة الاخوان المنحلة تحاول تغيير صورتها الارهابية والظهور بشكل جديد يوهم الرأي العام بانها جماعة تدعو بالحكمة والموعظة الحسنة ولم يكن للاخوان في ماضيهم العريض غير الدعوة بالعنف والقتل والتدمير والعدوان علي الاقباط ومتاجرهم وبيوتهم وعلي اقسام الشرطة اذا تصدت لهم .
والعلاقة بين الاخوان المسلمين وتنظيمات الجماعات الارهابية بما فيها القاعدة التي تقوم بالنشاط الاجرامي لهدم الاستقرار في مصر هي علاقة فكر ومنهج وتخطيط غاية في الدهاء . فان جماعة الا خوان المسلمين المنحلة هي الأصل والقيادة وان كل التنظيمات الارهابية في مصر والتي تقوم وتتحرك بالنار وبالدم هي تنظيمات من صنع القيادة الخفية للاخوان المسلمين وان فكر هذه الجماعات هو نفسه فكر الاخوان المسلمين وهو فكر القاعدة ..ان الاخوان المسلمين هم رأس الافعي وهم صناع الارهاب . ورجال الاطزاز في مصر وفي اهلها وحكامها.
يقول المستشار محمد سعيد عشماوي رئيس محكمة امن الدولة السابق والكاتب القدير : ان التيارات الموجودة الآن التي تتمحك بالاسلام ليست تيارا واحدا وان كان طبيعتها في الجهل والعنف واحدة ووصول اي تيار الي ان يكون معترفا به من الحكومة سوف يؤدي الي حمامات من الدم من معارضيه باسم الدين ولاشك ان الخطر الشديد من هذه التيارات هو ضياع شخصية مصر وتاريخها .
ان هذه الجماعات تطالب بالشرعية وتطالب تبعا لذلك بتعديل القوانين القائمة لتفصلها بشكل معين لكي يسمح لها بالنشاط السياسي فليست ههناك احزاب علي اساس ديني لان المشرع استهدف من ذلك حماية الوحدة الوطنية ومنع قيام احزاب دينية قد تصل الي عشرات ااطاحن فيما بيتها باسم الدين ويكفر بعضها وتتحول مصر الي ساحة من العراك مثل الذي في لبنان وهذا ماتهدف اليه القوي المعادية للاسلام ولمصر.
اما محور نشاط كل الجماعات المتطرفة يدور حول قضية واحدة وشعار واحد وهو الشريعة الاسلامية واني من خلال دراسة متأنية للقانون المصري وللشريعة الاسلامية استطيع ان اؤكد ان القوانين المصرية كلها مطابقة للشريعة الاسلامية سواء بمعني الاحكام الواردة في القرآن او الصالحة من الفكر الاسلامي .
يتناول د.سمير تناغو استاذ القانون المدني بجامعة الاسكندرية هذا الشأن قائلا: التشابه والاختلاف بين المادة الثانية من الدستور ، والمادة الاولى من القانون المدنى .
تنص الفقرة الثانية من المادة الأولى من القانون المدنى المعمول به منذ عام 1949م فأذا لم يوجد نص تشريعى يمكن تطبيقه
حكم القاضى :
أ / بمقتضى العرف .
ب / فاذا لم يوجد فبمقتضى مبادئ الشريعة الاسلامية .
جـ /فأذا لم يوجد فبمقتضى مبادئ القانون الطبيعى وقواعد العدالة
اذن لماذا يصر الاخوان المسلمين علي التمسك بالمادة الثانية في حين انها متواجدة فعلا في القانون المدني المعمول به؟
واقترح في حالة الاصرار علي عدم حذف المادة الثانية ان يضاف اليها نص " ج " المذكور اعلاه كما ورد بالقانون الذي وضعه فقيه القانون وعلمه الفذ السنهوري في حين ان نص المادة الثانية في الدستوركان من تأليف صوفي ابوطالب المعروف بنفاقه للسلطة.
والمدقق في نص المادة الاولي من القانون ان المشرع اعتبر ان الشريعة الاسلامية ناقصة وغير كافية للاحكام فوضع البند ج ليكمل مانقص من الشريعة والعرف , لان مبادئ القانون الطبيعي وقواعد العدالة اشمل واوفي واكمل وهو الركن الاساسي الذي يرتكن اليه القاضي ليجد فيه الحل المناسب.